من أنا بعد الوسواس القهري المرحلة الأخيرة: التثبيت والهوية بعد التعافي

الخطط العلاجية المكثفة تصميم المستشار عبدالرحمن جعماني

  تم شراؤه أكثر من 5 مرة

بعد أن تهدأ العاصفة… وتبدأ ملامح العافية بالظهور، تظهر أسئلة جديدة أكثر عمقًا:من أنا الآن؟ هل فعلاً تعافيت؟ ما الذي أفعله بكل هذا الهدوء؟ هل يمكن أن أعود من جديد؟هذا الكتاب ليس لعلاج الوسواس القهري، بل هو للمتعافين منه بنسبة 80٪ وأكثر، 

 المزيد من المعلومات

39.00 ر.س

+  

نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج

المكافآت  

رمز المنتج

Z.725374.17490982319983072

الوزن

 kg

الكمية

نفدت الكمية

نبهني عند التوفر

شارك المنتج

 

لقد انتهت الحرب... وسكت الضجيج، لكنك لا تعرف من أنت!

هل استيقظت يومًا بعد رحلة علاج طويلة لتجد أن الأصوات التي كانت تحاصرك قد اختفت، لكنك بدل أن تشعر بالسعادة، شعرت بـ "فراغ مخيف"؟ هل تسأل نفسك بقلق: "من أنا بدون وسواسي؟ ماذا أفعل بهذا الصمت؟ وهل هذا الهدوء هو الشفاء أم الهدنة التي تسبق العاصفة؟".

هذا الكتاب ليس دليلاً لعلاج الوسواس القهري، بل هو دليلك لما بعد الوسواس. إنه الخارطة المفقودة للمرحلة الأخطر والأهم: مرحلة التثبيت وبناء الهوية.

يأخذك المستشار النفسي عبد الرحمن جعماني في رحلة عملية مدتها 30 يومًا، عبر 120 تمرينًا نفسيًا متدرجًا، لتجيب على سؤال واحد مصيري: "من أنا الآن؟".

بين دفتي هذا الكتاب، ستتعلم كيف:

  • تحوّل "فراغ ما بعد التعافي" من خطر يهددك بالانتكاسة إلى مساحة لبناء حياة جديدة.
  • تُميّز بذكاء بين "التذبذب الطبيعي" للمشاعر وبين "الانتكاسة الحقيقية" لتتوقف عن اختبار نفسك كل يوم.
  • تستعيد ثقتك في عقلك وقراراتك، وتنتقل من عقلية "المحارب" الذي يصد الأفكار، إلى عقلية "الإنسان" الذي يعيش الحياة.
  • تغلق ملفات الماضي نهائيًا، وتبني مناعة نفسية صلبة تمنع العودة إلى نقطة الصفر.

أنت لم تعد مريضًا، لكنك تحتاج أن تتعلم كيف تكون معافى. هذه الخطة هي جسرك الآمن لتعبر من "النجاة من الوسواس" إلى "الحياة الحقيقية".

 

"أنت تغيرت... ومن تغيّر من الداخل، لا يرجع كما كان".

التقييمات
  اضف تقييمك
لا توجد تقييمات, اترك تقييمك
الأسئلة

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

إستبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة