زمن الخرربطيشن ظلمات تحيط بالعقل

مؤلفات المستشار عبدالرحمن جعماني

 

 

"إن لم تهتدِ بالعقل… ضعت،
وإن لم يهدِ عقلكُ الوحي… عبدتَ شيئًا ما، دون أن تدري."

 المزيد من المعلومات

69.00 ر.س

+  

نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج

المكافآت  

رمز المنتج

Z.17741530153310833

الوزن

 kg

الكمية

نفدت الكمية

نبهني عند التوفر

شارك المنتج

هذا الكتاب لا يهاجم أحدًا… بل يدافع عنك.

لا يوجّه أصابع الاتهام إلى "الناس"، بل يضع مرآة ناعمة بينك وبين نفسك.

لن تمشي فيه مستقيمًا من أوله إلى آخره… بل ستتعثر، ثم تضحك، ثم تغضب، ثم تُفكّر… ثم تُضيء.

وربما، في لحظةٍ ما، ستشعر أن هذا الكتاب كُتب لك خصيصًا.

لأننا كلّنا نعيش في زمن "الخرربطيشن"…

لكن بعضنا فقط… من يريد النجاة.

تمهيد: خرربطيشن

ليست هذه نكتة، ولا درسًا، ولا رواية.
بل هذا الكتاب محاولة صادقة لاستعادة شيءٍ كان يومًا ما واضحًا… ثم ضاع مِنّا.
شيءٌ نملكه جميعًا بالفطرة، لكنه تلاشى تحت ركام الصخب، والتكرار، والادعاء.
هذا الكتاب يدور حول ما يجب أن يدور حوله كل شيء:
العقل.

العقل الذي خُلق ليهتدي، لا ليهذي.
الذي وُضع في الإنسان ليقوده، لا ليُقيد به.
الذي جعله الله مناط التكليف، ومدخل الإيمان، وسبب النجاة.

لكن هذا العقل… أصابه ما يُشبه العطب.
أو لنقل: ما يُشبه "الخرربطة".

ما هو الخرربطيشن؟

"الخرربطيشن" – أو "اللخبطيشن" إن أردت مرادفًا لا يقل طرافة – كلمة ساخرة ابتكرناها لنعبر بها عن حالة فكرية ونفسية واجتماعية معقدة، لكنها منتشرة جدًا… إلى درجة أنها لم تعد تُرى.

إنه ليس جهلًا فحسب، بل تيهٌ مموّه بثقة.  
ليس غباءً ظاهرًا، بل ذكاءٌ مغشوش.

ليس انحرافًا بسيطًا، بل إعادة تعريف لكل المفاهيم… بحيث لا يبقى من الصواب إلا قشرته.

"الخرربطيشن" حالة تتكوّن حين يتوقف الإنسان عن احترام بديهيات العقل، ويبدأ في التعامل مع الواقع بعشوائية منطقية. حين يُقدِّم مشاعره على مبادئه، ويُرجّح صوته الداخلي على صوت الوحي.
حين يُلبس الجهل ثوب العلم، والهوى لباس الحُجّة، والخرافة ملامح الحكمة.

 

هذه الحالة، مع أنها تبدو مألوفة، إلا أن خطرها يتضاعف   

كلما ازداد انتشارها.

 

لأنها – في كثير من الأحيان – لا تُرى على حقيقتها، بل تُغلف بالتسامح، أو التنوير، أو التفكير الحر، أو حتى باسم "التوازن النفسي".

 

الخرربطيشن ليس مجرد "خطأ في التفكير"، بل هو اختلال شامل في الجهاز المفهومي لدى الإنسان. تنهار فيه المسلمات، وتُعاد صياغة القيم، وتُشوَّه الفطرة… ويظن صاحبه أنه قد تنوّر، بينما هو في نفقٍ طويل، لا يعرف كيف المخرج منه.

التقييمات
  اضف تقييمك
لا توجد تقييمات, اترك تقييمك
الأسئلة

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

إستبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة