رحلة أفكاري ومشاعري “كيف أتعلم أن أكون صديقي؟” (دليل ممتع للأطفال لتعلّم العلاج المعرفي السلوكي – CBT)
مؤلفات المستشار عبدالرحمن جعماني
رحلة يكتشف فيها الطفل كيف تُولد الفكرة، وكيف تكبر المشاعر، وكيف يستطيع أن يقود سلوكه بدل أن تقوده مخاوفه.
بأسلوب قصصي ممتع، ورسومات تفاعلية، وتمارين مستوحاة من العالج المعرفي السلوكي (CBT)،
39.00 ر.س
+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
المكافآترمز المنتج
الوزن
شارك المنتج
رحلة أفكاري ومشاعري
هل فكّرت يومًا ماذا يحدث داخل عقل الطفل حين يخاف؟
وماذا يقول لنفسه حين يغضب؟
وماذا يحتاج عندما يبكي أو يتوتر أو يغرق في الأسئلة؟
هذا الكتاب يأخذ بيد الطفل – وبيد من يحبّه – إلى الداخل… إلى تلك المدينة الصغيرة التي تتحرك فيها الأفكار ككائنات حية، وتضيء فيها المشاعر مثل إشارات المرور، ويتشكل فيها السلوك كلحظة اختيار بين ردّة الفعل والفعل الواعي.
رحلة أفكاري ومشاعري كتاب تربوي-علاجي متكامل، مبني على أحدث مبادئ العلاج المعرفي السلوكي (CBT) المخصص للأطفال، وقد صُمّم ليمنح الطفل لغة جديدة يفهم بها نفسه، ويعبّر من خلالها عن عالمه الداخلي دون خوف أو خجل.
ليس كتاب نصائح مباشرة، بل رحلة قصصية تفاعلية يعيشها الطفل خطوة بخطوة، ليتعلم كيف يفكّر، كيف يشعر، وكيف يختار.
ماذا يتعلم الطفل في هذه الرحلة؟
في الصفحات الأولى، يكتشف الطفل أن ما يسمعه داخل رأسه ليس حقيقة مطلقة، بل “أفكار” يمكن التحدث معها وفهمها.
ثم يتعرّف على “مشاعره” كضيوف يزورونه ويحمل كلٌ منهم رسالة — الحزن، الغضب، الخوف، الفرح.
وفي الفصول التالية يتعلم المثلث الذهبي:
الفكرة → الشعور → السلوك
وكيف يمكن لتغيير فكرة صغيرة أن يغيّر يومه بالكامل.
يواجه الوحش الذي يكبّر الأحداث، ويتعرّف على الفكرة السوداء وكيف تصبح فراشة إذا تم الحوار معها، ويكتشف كيف يخلع “قبعة ماذا لو؟” التي تسبب القلق، ثم يتعلم قواعد الهدوء، وضبط الغضب، والتنفس، والاستماع إلى لغة الجسد.
وفي مرحلة الشجاعة، يواجه الطفل مخاوفه بطريقة تدريجية، ويتعلم أن الوحش الذي يخشاه… يخاف منه أيضًا، وأن الخوف يصغر كلما اقترب منه بخطوات صغيرة.
ثم يصل إلى اللحظة الأجمل:
اليوم الذي يفهم فيه نفسه — حين يتحول من طفل يتوه داخل مشاعره… إلى طفل يرى نفسه بوضوح وثقة.
لماذا هذا الكتاب مختلف؟
لأنّه يجمع بين:
-
قصة ممتعة تُبقي الطفل مشدودًا من أول صفحة إلى آخر صفحة.
-
تمارين تفاعلية مصمَّمة بعناية لتدريب الطفل على مهارات الوعي والتنظيم العاطفي.
-
رسومات توضيحية تساعد الطفل على فهم المفاهيم العميقة بلغة بسيطة.
-
أسلوب رحيم وهادئ يُشجّع الطفل على تقبّل ذاته بدل عقابها.
-
محتوى علمي راسخ مبني على CBT للأطفال، ومراجع تربوية ودينية موثوقة.
-
مشروع نهائي: "دفتر أفكاري ومشاعري" ليصنع الطفل يومياته الخاصة، ويحوّل ما تعلّمه إلى عادة.
ما الذي يقدّمه الكتاب للطفل؟
-
فهم أعمق لأفكاره المقلقة والمزعجة.
-
قدرة أكبر على تهدئة نفسه وقت الغضب أو الخوف.
-
مهارات عملية للتمييز بين الأفكار الحقيقية والمُهوّلة.
-
وعي جسدي يساعده على معرفة مشاعره قبل أن تكبر.
-
لغة جديدة للتعبير عن نفسه بوضوح وبدون خجل.
-
القدرة على اختيار سلوكه بدل الاندفاع وراء المشاعر.
-
شعور داخلي بالطمأنينة… وبأنّه “قائد نفسه”.
رسالة الكتاب:
هذا الكتاب لا يحاول أن يجعل الطفل مثاليًا، ولا أن يخفي مشاعره، ولا أن يمنعه من التفكير.
إنه فقط يقول له بلطف:
“تعال… لنفهم معًا.
أنت لست وحدك.
وعقلك مكان آمن حين تتعرّف عليه.”
إن رحلة أفكاري ومشاعري ليست كتابًا يُقرأ فقط،
بل نافذة يطل منها الطفل على عالمه الداخلي،
ويكتشف فيها أن بداخله نورًا صغيرًا… يمكنه أن يكبر كل يوم.
لا يوجد أسئلة سابقة،
يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج