بقايا الطفولة كيف تُفسد الطفولة غير المعالجة مشاعرنا، قناعاتنا، وعلاقاتنا؟

مؤلفات المستشار عبدالرحمن جعماني

  تم شراؤه أكثر من 1 مرة

بقايا الطفولة

 

كيف تُفسد الطفولة غير المعالجة مشاعرنا، قناعاتنا، وعلاقاتنا؟

 المزيد من المعلومات

39.00 ر.س

+  

نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج

المكافآت  

رمز المنتج

Z..17546249519748867

الوزن

 kg

الكمية

نفدت الكمية

نبهني عند التوفر

شارك المنتج

 

"بعضنا لم يعش طفولته ... وبعضنا لا يزال يعيشها إلى الآن"

هل تساءلت يوماً لماذا تبالغ في ردة فعلك على أمر تافه؟ أو لماذا تكرر نفس العلاقة ونفس الانكسار ونفس الطريقة في الهروب؟ هل تشعر بالذنب حين ترتاح، وتخاف أن تُحب، ويختنق صوتك حين تتحدث؟

الإجابة قد لا تكون في تفاصيل يومك، بل في ذلك الطفل الذي ما زال يسكنك؛ طفل لم تُحتضن احتياجاته، ولم يُسمح له يوماً أن يكون طفلاً. لقد كبرت بجسد راشد، لكن بقايا الطفولة غير المعالجة لا تزال تفسد مشاعرك، وقناعاتك، وعلاقاتك.

كتاب "بقايا الطفولة" للمستشار عبد الرحمن عمر جعماني ليس دعوة للنبش أو محاولة لتجريم الماضي، بل هو دعوة صادقة لفهم الحاضر ومصالحة الجزء المجروح فينا الذي يستحق أن يُشافى.

في هذه الرحلة العميقة من الفهم إلى التفكيك، ستكتشف:

  • كيف تتنكر جراحك القديمة في هيئة قناعات "ناضجة"، ومثالية زائفة، وجلد للذات باسم المسؤولية.
  • كيف تعيد عقولنا تمثيل مشاعرنا القديمة، ولماذا نختار باستمرار من يشبه من جرحنا.
  • كيفية استدعاء "الأصوات الغائبة" التي حُرمت منها صغيراً؛ كصوت التقدير، والقبول، والاحتضان، وحقك في الحزن الآمن.
  • خطوات عملية للتربية الذاتية الجديدة، لتصبح أنت الراعي الواعي لطفلك الداخلي.

إن كنت مستعداً أن تُمسك بيد طفلك الداخلي وتجلس معه لتستمع إليه، فهذا الكتاب هو مرآتك التي لن تفضحك، بل ستريك وجهك الحقيقي. لأن الشفاء في النهاية لا يعني تغيير الماضي، بل تحرير أنفسنا من سلطته.

التقييمات
  اضف تقييمك
لا توجد تقييمات, اترك تقييمك
الأسئلة

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

إستبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة